الفيروز آبادي
287
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
السّادس تسبيح دائم لأجل الرّضا والكرامة ( فَسَبِّحْ « 1 » وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ) . السّابع : تسبيح مقترن بذكر العظمة : ( فَسَبِّحْ « 2 » بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ) . الثّامن : تسبيح بشكر النعمة : ( سَبِّحِ « 3 » اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ) . التّاسع : تسبيح لطلب المغفرة : ( فَسَبِّحْ « 4 » بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ) قال صلّى اللّه عليه وسلّم : ما أوحى إلىّ أن اجمع المال وكن من التاجرين ، ولكن أوحى إلى أن سبّح بحمد ربّك وكن من السّاجدين ، واعبد ربّك حتى يأتيك اليقين . وأمّا الأربعة التي للأنبياء فالأوّل لزكريّا علامة على ولادة يحيى : ( قالَ « 5 » رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً ) إلى قوله : ( وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ ) . الثّانى : في وصيّته لقومه على محافظة وظيفة التسبيح : ( فَأَوْحى « 6 » إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ) . الثالث : في موافقة الجبال ، والظباء ، والحيتان ، والطيور لداود في التسبيح : ( يُسَبِّحْنَ « 7 » بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ ) . الرّابع : في نجاة يونس من ظلمات البحر وبطن الحوت ببركة التسبيح ( فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ) « 8 » .
--> ( 1 ) الآية 130 سورة طه ( 2 ) الآية 74 سورة الواقعة ( 3 ) الآيتان 1 ، 2 سورة الأعلى ( 4 ) الآية 3 سورة النصر ( 5 ) الآية 41 سورة آل عمران ( 6 ) الآية 11 سورة مريم ( 7 ) الآية 18 سورة ص ( 8 ) الآية 143 سورة الصافات